آخر كلام من وزير التعليم عن امتحانات 3 ثانوي عام.. وتعليق بسيطة من العبد للـه:
- الامتحانات ورقية أو إلكترونية بس ده مش هيفرق في طبيعة الأسئلة اللي هتيجي في الامتحان.
- الامتحان الإلكتروني ميزته تقليل العنصر البشري من طباعة أسئلة وتخزينها ونقلها وتصحيحها.
- هيكون فيه 3 اختبارات تجريبية، في أبريل ومايو ويونيو قبل امتحانات آخر السنة.
- بالنسبة لامتحان أبريل، هيكون على 3 أيام (يعني كذا مادة في اليوم).
- في امتحان أبريل التجريبي، مش هنهتم بالأسئلة، الاهتمام الأكبر هيكون بالحاجات الفنية والتقنية.
- الهدف من امتحان أبريل: الاطمئنان على كفاءة الأجهزة والمعدات والشبكات وكلمات السر والأكواد الخاصة بكل مادة والسيرفر والوايف اي والسحابة الإلكترونية وهل هتتحمل ولا لأ.. يعني الامتحان هدفه تقني بالأساس.
- في امتحان أبريل، مش هنلاقي أسئلة، ممكن تلاقي سؤال اسم حضرتك إيه، إيه لونك المفضل، يعني ده بروفة غير حقيقية. احنا عايزين نعرف السيرفر هيستحمل عدد الطلبة اللي داخل ولا لأ.
- حسب كلام الوزير: ليه امتحان أبريل على 3 أيام؟. علشان دي بروفة مش أكتر عايزين نعرف بس فين المشكلة التقنية مش مهم هنا الأسئلة. يعني الطالب مش محتاج يذاكر قبل الامتحان ده.
- امتحان مايو التجريبي برضو هيكون على 3 أيام (23، 25، 27 مايو).. الهدف من الامتحان ده بروفة.. عاملين امتحانات مجمعة على التابلت، 3 أو أربع مواد في اليوم، هنيجي الساعة 10 ونمشي الساعة 1، ده امتحان قصير والطالب هيلاقي تلت عدد أسئلة آخر السنة. عايزين بس نعرف هل فيه حد حصل له مشكلة، ولا معرفش يبعت الإجابة، بنراقب بس جودة الشبكات والسيرفر ونعرف هل فيه مشكلات ولا لأ.
- امتحان يونيو.. ده بقى نسخة طبق الأصل من امتحان آخر السنة. هنعمل بروفة كاملة وأخيرة، هيبقى فيه مادتين في اليوم. هنجيب للطالب في الامتحان ده عدد الأسئلة اللي هتجيله في امتحانات آخر السنة.
- امتحان الثانوية العامة الرسمي غالبا هيبدأ يوم 4 يوليو.. وبعدها فيه امتحان في أغسطس لمن يريد تحسين درجاته في أي مادة يراها، وفيه امتحان ثالت لمن لم يصادفه الحظ في أي مادة من المواد في يوليو وأغسطس.
تعقيب بسيط من العبد للـه على كلام السيد وزير التعليم:
طالما إن اختبارات أبريل ومايو هي اللي هتعرف الوزارة فين المشكلة، وهل السيرفر هيتحمل ولا لأ، ومدى كفاءة المنظومة الإلكترونية. طيب ماذا لو لم يحضر مثلا نصف عدد الطلاب، وكانت الأمور تمام ومحدش حصل له مشكلة من اللي حضروا. هنعرف منين إن السيستم تمام طالما نصف باقي الطلاب غياب.
لو محصلش مشكلة وكتير من الطلبة غياب. هل بكده نطمن إن السيرفرات والشبكات والمنظومة الإلكترونية تمام ولا هنتفاجئ إن الدنيا ضايعة في آخر السنة لما كل الطلبة تحضر والسيرفر مش قادر يستحمل العدد.
حضرتك وضعت مدى كفاءة السيستم والشبكات والسحابة الإلكترونية في إيد الطلبة. يعني لو الكل حضر هنقدر نحدد احنا ماشيين صح ولا غلط. طيب لو أعداد كتيرة محضرتش.. طيب لو الطلبة مش فارق معاها الاختبار التجريبي طالما هدفه قياس كفاءة السيستم أكتر من كونه امتحان صورة طبق الأصل من امتحان آخر السنة.
حضرتك قلت إن امتحان يونيو هو اللي هيبقى صورة طبق الأصل في كل حاجة من امتحان يوليو.. طيب نفترض إن كل الطلبة حضرتك امتحان يونيو لأن ده مهم وهيستفيدوا منه. طيب لو وقتها ظهرت المشكلات التقنية على حقيقتها لأن كل الطلبة هتحضر، هل هيكون قدامنا وقت نصلح المشكلات الفنية والتقنية والشبكات والسيرفر والسيستم قبل امتحان يوليو؟.. أعتقد هنا هيبقى الوقت ضيق جدا ووارد يبقى فيه مشكلة بجد.
النقاط اللي أنا بطرحها مش هدفها أي شيء سوى إننا بنفترض حاجات ممكن تكون غايبة عن صانع القرار، وبنقوله خد بالك. لو انت بتعول على الطلبة إنها الوحيدة اللي هتعرفك انت ماشي صح ولا غلط، الطلبة دي وارد جدا تغيب ومتحضرش. هنا هيبقى عندي مشكلة كبيرة إني أعرف فين المشكلة علشان أقدر أحلها قبل فوات الأوان.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

اكتب تعليقك اذا كان لديك اى تسائل عن الموضوع ، وسنجيبك فور مشاهدة تعليقك