أخر الاخبار

وزير التعليم : تأهيل 10 آلاف معلم مصري للحصول على .. شهادة دولية في التدريب

وزير التعليم : تأهيل 10 آلاف معلم مصري للحصول على .. شهادة دولية في التدريب

تمكين 10 آلاف معلم مصري من الحصول على شهادة PCT خلال السنوات المقبلة

شهد الدكتور رضا حجازي ، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، اليوم الخميس ، فعاليات إطلاق الدورات التدريبية لمشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس ، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومنظمة الإيسيسكو وجامعة الملك سعود ومؤسسة صالح كامل الإنسانية.

يشار إلى أنه حضر الفعالية الدكتور محمد السهيلي ممثلا لمنظمة الإيسيسكو ، والدكتور محمد النذير ممثلا لجامعة الملك سعود ، والدكتورة ريم دربالة منسق المشروع من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، والدكتورة رباب زيدان مدير عام الإدارة العامة لشؤون القيادات التربوية ، واللجان التنسيقية من ( وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى ، ومنظمة الإيسيسكو، وجامعة الملك سعود ، واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة ).

وأشار حجازي إلى أن إطلاق مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس يأتي في سياق التحديات غير المسبوقة التي يواجهها العالم اليوم في ظل التطورات التكنولوجية ، حيث يشهد التعليم تغيرًا جذريًا ، مما يتطلب إعداد كوادر مؤهلة للتعامل مع هذه التحولات ، ولاشك أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تطوير قدرات المعلمين ورفع مستوى التعليم على الصعيدين الوطني والدولي.

وأعرب الوزير عن سعادته بتكريم المدربين المتميزين في مجال دبلومة التنمية المهنية في التدريس ، مشيدًا بجهود القيادات والعاملين في الإدارة العامة للقيادات التربوية ، ومثمنًا دور منظمة الإيسيسكو ومؤسسة صالح كامل الإنسانية ووزارة التعليم العالى والبحث العلمي ، لإنجاح هذا المشروع.

« التعليم » : اعتماد المعلمين الحاصلين على « شهادات دولية » يتيح لهم المنافسة إقليميًّا

ولفت إلى أنه لا تطوير للتعليم دون الارتقاء بأداء المعلم ، مؤكدا أن المعلم هو أساس تقدم التعليم في الدول ، مضيفا أن التدريب واعتماد المعلمين المتدربين الحاصلين على الشهادات الدولية لبرامج التنمية المهنية سيتيح لهم المنافسة على المستوى الإقليمى ومواكبة التحديات المعاصرة والمتطورة في مجال التدريس ، والحصول على المنح والعمل بالخارج.

وشدد على أهمية الشهادات الدولية في تعزيز جودة التعليم وتحفيز المعلمين على تحقيق التميز في مجالهم ، فالتعليم يعمل على إعداد الإنسان وتأهيله للتعامل مع التقنيات المعاصرة والمتطورة ، ومواكبة التغيرات المتواصلة في مختلف ميادين التنمية ، وإعداده وتأهيله للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة في مجتمع المعلومات والمعرفة ، حتى يكون قادرًا على مواجهة التغيرات المتسارعة وانعكاساتها على طبيعة واحتياجات المجتمع من المهن والمهارات المتغيرة ؛ لذا يعد التدريب مدى الحياة من أولويات الدول المتقدمة.

وتابع : إن المشروع يتضمن عدة مراحل ، ويتم إطلاقه تحت عنوان « المعلمون الشباب » ، وتم اختيار المتدربين من المعلمين ، وفق معايير دولية ، منها التميز بالكفاءة ، والقدرة على التغيير ، والإلمام بالتكنولوجيا ، أما بالنسبة للمدربين فقد تم اختيارهم من المدربين المعتمدين المتميزين ليصل عددهم إلى 20 مدربًا ، مؤكدًا أن الهدف الرئيس للمشروع هو إكساب المعلمين الكفايات والمهارات اللازمة لعمليتي التدريس والتعلم ، وسيضم البرنامج 15 حقيبة تدريبية ، وسيتم تقديم منح للمعلمين العشرة الأوائل المتميزين في البرنامج التدريبي

التربية والتعليم تعلن عن تدريب لـ ۲۰۰۰ معلم بشهادات دولية في مجال التدريس.. تعرف على التفاصيل

وأشار الوزير إلى أن تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، سيضم تدريب عدد 120 معلما كمرحلة أولي تجريبية خاضعة للتقييم وإجراء التعديلات بداية من الأسبوع المقبل ، موضحا أن هذا التدريب سيستفيد منه إجمالا 2000 معلم ومعلمة في مصر خلال عامين من خلال تقديم شهادات دولية مهنية في مجال التدريس ، بهدف تأهيل وإكساب الممارسين التربويين الكفايات اللازمة التي يحتاجونها في تخصصاتهم ومجالاتهم المختلفة لتحقيق أهداف المناهج التربوية وتطويرها.

واستطرد : إن من أبرز المخرجات النوعية للمشروع تمكين 100 ألف معلم، من بينهم 10 آلاف معلم مصري خلال السنوات العشرة المقبلة في الدول الأعضاء بمنظمة الإيسيسكو ، من الحصول على الشهادة الدولية في التدريب ( PCT ) ، ويأتي تنفيذه بالتعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة صالح كامل الإنسانية في إطار رؤية المنظمة الهادفة لدعم تحديث العملية التعليمية في دولها الأعضاء .

وأكد حجازي مميزات الشهادات الدولية المهنية في التدريس التي تهدف لتطوير أداء مخرجات المؤسسات الأكاديمية ، خاصة في الجانب التطبيقي والعملي ، والإسهام في تطوير المعارف والمهارات المرتبطة بالجانب التربوي والتعليمي ، وبناء نظام شامل لتطوير مهارات المعلمين ، وإكساب الممارسين التربويين الكفايات اللازمة التي يحتاجونها في تخصصاتهم ومجالاتهم المختلفة لتحقيق أهداف المناهج التربوية وتطويرها ، كما أنها ستتيح للمعلمين الشروط المهنية الممكنة لهم من أداء وظيفتهم على أكمل وجه ، بما يعود في النهاية على تطوير مخرجات التعلم للطلاب.

وأوضح أن مقاصد الاستراتيجية التربوية للإيسيسكو ما هي إلا بلورة لفلسفة عربية شاملة في المجال التربوي ، كما أنها دعوة إلى ربط حركة التربية وإصلاحها بحركة التنمية القومية حتى تؤدى وظائفها الاجتماعية والاقتصادية بما يخدم أهداف التنمية والتقدم.

ومن جانبها ، أعربت الدكتورة ريم دربالة ، منسقة المشروع من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، عن سعادتها لاختيار مصر لتنفيذ هذا المشروع بها ، كما نقلت تحيات الدكتور أيمن عاشور ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية ، مؤكدًة أن التعليم يشهد تحولًا جذريًا في أساليب التدريس وأنماط التعليم وجودته وجودة مُدخلاته في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه العالم الإسلامي.

ومن جهته ونيابة عن الدكتور سالم بن محمد المالك ، المدير العام لمُنظمة الإيسيسكو ، أشار الدكتور محمد السهيلي إلى أن الإيسيسكو لا تدخر جهداً في دعم الدول الأعضاء في كافة مجالات المنظمة ، خاصة فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة وبناء القدرات ، موجهًا الشكر للجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة على التعاون مع منظمة الإيسيسكو ، مؤكدًا أن هذا المشروع يهدف لإعداد كوادر مُتميزة من المعلمين ، وتقديم شهادات مهنية تمنح للممارسين التعليميين ليتم الاعتراف بمهاراتهم دولياً وممارستهم الأدوار المهنية بكفاءة.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -
    close